مكي بن حموش
1668
الهداية إلى بلوغ النهاية
الثاني في موضع نصب « 1 » . ويجوز الرفع في الأخ من وجه آخر : وهو أن يكون معطوفا على المضمر في أَمْلِكُ « 2 » ، كأنه قال : إني لا أملك أنا وأخي إلا أنفسنا « 3 » . ويجوز النصب على أن [ يكون ] « 4 » نسقا على الياء التي هي اسم ( أنّ ) ، بمعنى : قال : إني وأخي لا أملك إلا أنفسنا « 5 » . ومعنى الآية : أنه خبر من اللّه عن موسى وما قال عندما قال له قومه « 6 » . ومعنى فَافْرُقْ بَيْنَنا ( أي فافصل بيننا ) « 7 » وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ أي : افصل بيننا بقضاء « 8 » منك تقضيه فينا وفيهم ، يقال " فرقت بين الشيئين " بمعنى : فصلت بينهما « 9 » ، قال ابن عباس : اقض بيننا « 10 » . وقيل : المعنى : اجعل الجنة دارنا ليكون بيننا وبينهم فرق « 11 » . وأجاز أبو حاتم الوقف على إِلَّا نَفْسِي ، قال : لأن المعنى : وأخي لا يملك إلا
--> ( 1 ) " عطف على ( نفسي ) " إعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 ، وإعراب العكبري 431 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 288 . ( 3 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 164 و 165 ، والأنصاري في مقصده 31 . ( 4 ) ساقطة من أ . ( 5 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 165 ، وإعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 . وإعراب العكبري 431 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 288 ، وإعراب العكبري 431 ، والمقصد 31 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 187 . ( 7 ) ساقطة من ب . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 160 . ( 8 ) ج د : بقضا . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 188 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 189 ، وتفسير ابن كثير 2 / 41 . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 491 .